الشيخ أبو الفتوح الرازي

52

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

خود گذاشتن . آنگه حق تعالى حكم ايشان بگفت في قوله : * ( فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ ) * ، گفت : اگر از شما جدا نشوند و با ميان قوم خود كه كافرانند نروند ، يا دست به مصالحت و به مسالمت به شما ندهند ، و معاهد شما نشوند و دست از قتال شما بنه دارند ( 1 ) ، بگيرى ( 2 ) ايشان را و بكشيد ( 3 ) هر كجا يابيد ( 4 ) كه ايشان آنانند كه ما شما را بر ايشان سلطانى مبين داديم . سدّى و عكرمه گفتند : يعنى حجّتى ظاهر ، و ديگران گفتند : دستى قوى به خلاف حكم آنان كه در آيت اوّل ذكر ايشان كرد كه : * ( فَما جَعَلَ اللَّه لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا ) * ( 5 ) . قوله تعالى ( 6 ) : وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِه إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِه وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّه وَكانَ اللَّه عَلِيماً حَكِيماً ‹ 92 › وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُه جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَغَضِبَ اللَّه عَلَيْه وَلَعَنَه وَأَعَدَّ لَه عَذاباً عَظِيماً ‹ 93 › يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّه فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّه مَغانِمُ كَثِيرَةٌ كَذلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّه عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّه كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً ‹ 94 › لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّه بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّه الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّه الْحُسْنى وَفَضَّلَ اللَّه الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً ‹ 95 › دَرَجاتٍ مِنْه وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكانَ اللَّه غَفُوراً رَحِيماً ‹ 96 › نباشد ( 7 ) مؤمنى ( 8 ) كه بكشد مؤمنى را مگر به خطا و هر كه بكشد مومنى را به خطا بر اوست آزاد كردن گردنى مؤمن و ديتى سپرده ( 9 ) به خداوندش مگر كه صدقه كنند اگر باشد از مردمانى كه دشمن شما باشند و او مؤمن بود آزاد كردن گردنى مؤمن بايد ، و اگر باشد از گروهى ميان شما و ايشان عهدى باشد ديتى سپرده بايد به اهلش و آزاد كردن گردنى مؤمن ، هر كه نيابد روزهء دو ماه پيوسته توبه از خداى ، و بوده است ( 10 ) خداى دانا و محكم كار . و هر كه بكشد مؤمنى ( 11 ) را به قصد ، جزاى او دوزخ است

--> ( 1 ) . كذا : در اساس ، وز ، تب ، مت ، آج ، لب ، مر ، لت : بندارند . ( 2 ) . تب ، مر : بگيريد . ( 3 ) . لت : بكشى / بكشيد . ( 4 ) . لت : يا بى / يابيد . ( 5 ) . سورهء نساء ( 4 ) آيهء 90 . ( 6 ) . اساس : ندارد ، از وز افزوده شد . ( 7 ) . وز ، آج ، لب : و نباشد . ( 8 ) . تب ، مت ، آج ، لب ، لت را . ( 9 ) . آج ، لب : و خونبهايى فرا سپرده . ( 10 ) . اساس : بود است ، وز ، تب : بودست / بوده است . ( 11 ) . آج ، لب : گرونده‌اى .